إربد · شمال الأردن

مخيم الحصن

مخيم الشهيد عزمي المفتي — ذاكرة فلسطينية على تلة، وقصة شعبٍ لم يُطوَ ملف عودته.

بالأرقام

مخيمٌ يكبر فوق أرضٍ لا تنسى

0

عامًا من الصمود

منذ تأسيس المخيم عام 1968

0+

نسمة تقريبًا

وفق تقديرات دائرة الشؤون الفلسطينية 2020

0

في سنة التأسيس

في الخيام خلال العام الأول

0%

نمو سكاني

من 12,500 إلى نحو 28,000

من 12,500 نسمة في الخيام عام 1968 إلى نحو 28 ألف ساكن اليوم على أقل من كيلومتر مربع — تضاعف المخيم أكثر من مرة، بينما بقيت مساحة الأرض شبه ثابتة، وضاقت الأزقة واتسعت الذاكرة.

المسار

تاريخ مكتوب بالخيمة والحجر

مخيم الحصن ليس رقمًا في سجلّ الإغاثة؛ هو امتدادٌ لنكبةٍ لم تنتهِ عام 48، وتجدّدت في 67، ثم استقرّت على تلة عند مدخل بلدة الحصن — وحدها تقريبًا، بين الحقول والطرق.

  1. 1967

    النزوح الكبير

    بعد حرب حزيران، نزح فلسطينيون من الضفة الغربية (بما فيها القدس الشرقية) وقطاع غزة إلى غور الأردن. بعضهم كان قد هُجّر أصلًا عام 1948.

  2. 1968

    ولادة المخيم

    أُنشئ مخيم الحصن كأحد مخيمات الطوارئ الستة بعد 1967. في سنته الأولى أوت الخيام نحو 12,500 نسمة على مساحة تقارب 760 دونمًا.

  3. 1969–1971

    من الخيمة إلى المأوى

    استعاضت الأونروا عن الخيام بمساكن مسبقة الصنع، وبدأ السكان تدريجيًا ببناء بيوت أكثر ثباتًا فوق الأرض نفسها.

  4. 1984

    اسم الشهيد عزمي المفتي

    أُطلق الاسم الرسمي «مخيم الشهيد عزمي المفتي» تكريمًا للدبلوماسي الأردني الذي اغتيل في رومانيا، وبقي الاسم الشعبي: مخيم الحصن.

  5. اليوم

    حاضر مكتظ وذاكرة حيّة

    أكثر من 2,300 وحدة سكنية، مدارس وعيادة، وأزقة ضيقة تحمل مفاتيح العودة وأسماء القرى الأصلية.

من المدونة

تاريخ، حياة، ونشاطات للقراءة

مقالات من مصادر موثّقة عن نشأة المخيم والمدارس والمؤسسات — مع روابط للمراجع الأصلية.

افتح المدونة

الجذور

من أين جاؤوا؟

جاءت عائلات المخيم من مدن وقرى فلسطين المحتلة عام 1948، ثم نُزحت مجددًا عام 67. الأسماء ما زالت تُروى في البيوت كخريطة للعودة.

بيسان
نابلس
حيفا
طوباس
جنين
بئر السبع
طولكرم
يافا
الحمرا
الساخنة
يبلى
المنسي

ما زال السكان يحتفظون بأوراقهم الثبوتية ومفاتيح البيوت — ليس كأثاث للذاكرة فحسب، بل كحقٍّ لا يسقط بالتقادم.

الحياة اليوم

ضيق المكان واتساع الإرادة

مساحة لا تكفي

نحو 2,314 وحدة سكنية على أقل من كيلومتر مربع. كثير من البيوت صغيرة ومكتظة، حارة صيفًا وباردة شتاءً، ومحدودة الارتفاع بسبب ضعف الأساسات.

تعليم وصحة

أربع مدارس أساسية تديرها الأونروا بنظام الفترتين، ومدارس ثانوية حكومية، ومركز صحي واحد يخدم آلاف السكان وسط بطالة وفقر مرتفعين نسبيًا.

مجتمع ينبض

عشرات المحال والمخابز، منظمات نسائية وشبابية، ونادٍ رياضي — حياة يومية تُقاوم التهميش وتُبقي المخيم فضاءً للهوية لا مجرّد عنوان إداري.

المخيم محطة… لا وطن بديل

من غور الأردن إلى تلال الحصن، بقي الاسم الشعبي شاهدًا: مخيم الحصن. هنا تُروى فلسطين كل يوم — في اللهجة، في المطبخ، وفي حق العودة الذي لا يُساوَم عليه.